استقر مؤشر الدولار الأمريكي فوق مستوى 102 خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس، محافظًا على قربه من أعلى مستوى سجله خلال أسبوعين. ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية، تشمل التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي.
تترقب الأسواق هذه البيانات بحثًا عن مؤشرات إضافية حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي، الذي أشار في اجتماعه الأخير إلى تبني موقف تشديدي متشدد. ومع تسعير الأسواق لاحتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، فإن البيانات القوية قد تعزز توقعات رفع الفائدة وتدعم ارتفاع مؤشر الدولار.
في المقابل، قد يكون لتراجع البيانات عن التوقعات تأثير محدود على مؤشر الدولار، خاصة في ظل تأكيد الاحتياطي الفيدرالي على موقفه المتشدد. كما أن المخاطر الجيوسياسية الإقليمية، مع استمرار المحادثات التي تقودها قطر بين الولايات المتحدة وإيران، تضيف عنصراً من عدم اليقين الذي يدعم الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.
يُلاحظ أن أي تراجعات فنية في مؤشر الدولار قد تجذب المشترين عند الانخفاضات، مما يحد من حجم الخسائر المحتملة ويعزز من استقرار العملة الأمريكية في المدى القريب.




