شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعاً في ختام تعاملات يوم الاثنين، حيث أغلق مؤشر S&P 500 منخفضاً بنسبة 0.28% عند 7,652.86 نقطة، ومؤشر ناسداك المركب متراجعاً بنسبة 0.76% إلى 25,980.19 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.26% إلى 53,417.16 نقطة.
جاء هذا التراجع مدفوعاً بخسائر ملحوظة في أسهم شركات الرقائق، حيث هبط سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 5.8%، وتراجع سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بأكثر من 3%، وبرودكوم بنسبة تزيد على 2%. كما انخفض صندوق iShares Semiconductor ETF بنسبة 2.7%، بالإضافة إلى تراجع أسهم تكنولوجية أخرى مثل كوهيرنت، لومينتوم، سانديسك، كورنينج وسيجيت تكنولوجي.
في المقابل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.704%، ولأجل 30 عاماً إلى 5.234%، بعد أن كانت قد تجاوزت 5.3% الأسبوع الماضي، في ظل تقارير عن استخدام وزارة الخزانة للحساب العام لتمويل عمليات إعادة شراء السندات، ما وفر بعض الارتياح للجزء طويل الأجل من منحنى العوائد.
كما أثرت التوترات الجيوسياسية، لا سيما استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، على معنويات المستثمرين، مما زاد المخاوف من ارتفاع أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية. إلى جانب ذلك، صعدت أسعار الفائدة في عدة دول مثل اليابان وفرنسا وألمانيا إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.
يترقب المستثمرون خلال الأسبوع صدور بيانات التضخم الأمريكية، خصوصاً مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، بالإضافة إلى نتائج الشركات الكبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا ومارفيل تكنولوجي.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي عن رفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات وقطع الغيار من كندا إلى 50% اعتباراً من يناير 2027، مما أضاف مزيداً من الضغوط على الأسواق.




