تستعد الأسواق المالية لاستقبال بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأولية لشهر سبتمبر في الولايات المتحدة، الصادرة عن ستاندرد آند بورز العالمية، والتي تعكس آراء كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص حول الزخم الاقتصادي الحالي.
تشمل هذه المؤشرات ثلاثة مقاييس رئيسية: التصنيعي، والخدمي، والمركب، حيث تُعتبر القراءات فوق 50 علامة على نمو اقتصادي، بينما تشير القراءات دون هذا المستوى إلى انكماش.
من المتوقع أن تشهد القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي تراجعًا طفيفًا من 53.9 إلى 53.5، فيما يُتوقع أن ينخفض مؤشر مديري المشتريات الخدمي من 56.5 إلى 56. رغم هذا التراجع الطفيف، يبقى النشاط الاقتصادي في منطقة التوسع، مما يعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي.
تأثير المؤشرات على الأسواق المالية
أي مفاجأة إيجابية في هذه القراءات قد تعزز من قوة الدولار الأمريكي، مما يدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد حاليًا. من المتوقع صدور هذه البيانات عند الساعة 13:45 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء، حيث سيراقب المستثمرون عن كثب تأثيرها على زوج العملات EUR/USD.
تحليل فني يشير إلى احتمال استمرار الضغط البيعي على اليورو مقابل الدولار، مع وجود مستويات دعم ومقاومة محددة قد تحدد مسار الزوج في الفترة المقبلة، وفقًا لمؤشرات الزخم والقوة النسبية.




