يُظهر محلل كومرتس بنك، فولكمار باور، تشككًا في إمكانية رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري، معتبراً أن السوق يبالغ في تقدير فرص حدوث ذلك بنسبة 50% فقط.
ويُعزى هذا الموقف إلى تراجع المخاطر الصعودية المرتبطة بأسعار الطاقة، خصوصًا مع استمرار انخفاض أسعار النفط منذ الاجتماع الأخير للبنك، مما يقلل من الضغوط التضخمية.
من جهة أخرى، يشير انخفاض أسعار العقارات على مستوى أستراليا بنسبة 0.4% في يونيو، وهو أكبر تراجع خلال ثلاث سنوات، إلى وجود مخاطر هبوطية قد تؤثر سلبًا على الإنفاق الاستهلاكي والنمو الاقتصادي.
وفي ضوء هذه المعطيات، يرى فولكمار باور أن التضخم بحاجة إلى ارتفاع كبير ليبرر تشديد السياسة النقدية مجددًا، وهو أمر غير متوقع في الفترة المقبلة.
كما أن اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي القادم لن يُعقد حتى أغسطس، ما يجعل البيانات الحالية ذات تأثير محدود على توقعات الدولار الأسترالي وأسعار الفائدة.




