التوقيت: 2026-02-17 7:16 صباحًا
ابحث حسب النوع

فيتاليك بوتيرين يدعو لإعادة نظر في استراتيجيات الطبقة الثانية لإيثريوم

فيتاليك بوتيرين يدعو لإعادة نظر في استراتيجيات الطبقة الثانية لإيثريوم

حث فيتاليك بوتيرين، المؤسس المشارك لإيثريوم، شبكات الطبقة الثانية على إعادة تقييم استراتيجياتها بعد تراجع كبير في عدد مستخدميها. وأوضح أن عدد عناوين المستخدمين في الطبقة الثانية انخفض من 58,4 مليون إلى حوالي 30 مليون، في حين تضاعف عدد العناوين النشطة على شبكة إيثريوم الأساسية.

شهدت شبكة إيثريوم الأساسية انخفاضاً غير مسبوق في رسوم المعاملات، مع توقعات بزيادة حدود الغاز حتى عام 2026، ما يعزز قدرتها على معالجة معاملات أكثر بكثير بشكل مستقل دون الحاجة للطبقات الثانية.

تغير دور الطبقة الثانية في منظومة إيثريوم

أوضح بوتيرين في منشور مفصل أن الهدف الأصلي لشبكات الطبقة الثانية أصبح أقل ملاءمة للواقع الحالي. فقد كان من المفترض أن تعمل هذه الشبكات كـ”شاردات مخصصة” لتوسيع قدرة إيثريوم، نظراً لمحدودية قابلية التوسع في الطبقة الأولى. إلا أن التطورات الأخيرة خفضت تكاليف المعاملات في الطبقة الأساسية بشكل كبير، مع خطط لزيادة سعة الشبكة عبر رفع حدود الغاز.

وأشار إلى أن مشاريع الطبقة الثانية تواجه تحديات كبيرة في تحقيق متطلبات المرحلة الثانية للـrollup، مما يعيق الوصول إلى أعلى مستويات الأمان. كما بيّنت بيانات توكن تيرمينال أن عناوين الطبقة الثانية الشهرية تراجعت من 58,4 مليون منتصف 2025 إلى 30 مليون بحلول فبراير 2026، بينما ارتفعت العناوين النشطة في الطبقة الأولى من 7 ملايين إلى 15 مليون، أي بنسبة 41,4%.

انعكاسات السوق واحتياجات التنظيم

لفت بوتيرين الانتباه إلى أن بعض مشغلي الطبقة الثانية لا يهدفون للوصول إلى حالة الـstage 2 rollup، بل يركزون على تلبية متطلبات تنظيمية تفرض السيطرة الكاملة على الشبكة، وهو توجه يتناقض مع مبادئ إيثريوم الأساسية التي تقوم على اللامركزية وعدم الحاجة إلى إذن.

تفاعل السوق مع هذه التحولات بتراجع بين 15% و30% في قيمة أبرز توكنات الطبقة الثانية خلال يناير 2026، وفقاً لبيانات كوين جيكو. وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للقطاع 7,95 مليارات دولار حتى 4 فبراير 2026، ما يعكس حالة الضعف المستمرة.

تظهر بيانات أسعار توكنات مثل أربيتروم (0,13211 دولار)، زي كيه سينك (0,02327 دولار)، وأوبتيميزم (0,2192 دولار) أداءً متفاوتاً يعكس التحديات التي تواجهها هذه الشبكات. مع تحسن سهولة الوصول إلى الطبقة الأولى وأمانها المتفوق، يتجه المستخدمون للطبقة الأساسية، مما يقلص دور شبكات الطبقة الثانية كمخفضة للتكاليف ويجبر الفرق المطورة على إعادة التفكير في دورها ضمن النظام البيئي لإيثريوم.

توضح هذه التغيرات السلوكية أن انخفاض رسوم المعاملات يدفع المستخدمين إلى تفضيل السلسلة الأساسية، مما يعارض الفرضيات السابقة التي كانت تتوقع سيطرة الطبقة الثانية على المعاملات اليومية. ويزداد الاهتمام بالأمان والبساطة التي توفرها الطبقة الأولى مع تراجع الحواجز التقنية والتكاليف.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.