أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصاعد التهديدات الروسية الهجينة التي تستهدف فرنسا وأوروبا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مشيرًا إلى ضرورة الاستعداد للرد عليها. جاء ذلك عقب اجتماع مع قادة الأحزاب السياسية في باريس لمناقشة التطورات الدولية وتأمين البلاد.
وأشار ماكرون إلى أن التهديدات التي تواجه فرنسا وأوروبا ليست تقليدية، بل هجينة، مما يستدعي حشدًا واسعًا لجميع الأجهزة المعنية لضمان التصدي الفعال لهذه المخاطر.
حشد الأجهزة الأمنية لمواجهة التهديدات
من جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عبر منصة «إكس» عن تعبئة شاملة لجميع أجهزة الدولة والجهات المحلية المختصة. وأكد أن الهدف هو الاستعداد الكامل لمواجهة التهديدات الجديدة التي تتصاعد في الآونة الأخيرة.
تعكس هذه الخطوات حرص فرنسا على تعزيز أمنها الداخلي وحماية مصالحها في ظل بيئة دولية متقلبة تتسم بتزايد العمليات الهجينة التي تستخدمها بعض الدول لتحقيق أهدافها.




