فائض النفط الخليجي يدفع مصافي آسيوية لتصدير خام الإمارات إلى الساحل الغربي الأميركي

فائض النفط الخليجي يدفع مصافي آسيوية لتصدير خام الإمارات إلى الساحل الغربي الأميركي

زاد إنتاج النفط في دول الخليج العربي بسرعة مع إعادة فتح مضيق هرمز، ما أدى إلى فائض في المعروض من الخام. هذا الفائض دفع بعض المصافي الآسيوية، التي تمتلك إمدادات كافية، إلى تسويق خامات نفط الإمارات إلى وجهات بعيدة مثل الساحل الغربي للولايات المتحدة.

عادةً ما تكون آسيا أكبر مستورد لخام الشرق الأوسط، لكن اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران سمح لدول الخليج باستعادة الإنتاج، في حين تراجع الطلب الصيني، مما أدى إلى فائض في الإمدادات الآسيوية.

وفقاً لتجار مطلعين، بدأت بعض المصافي في عرض شحنات نفطية متجهة إلى الأسواق الغربية، بما في ذلك الساحل الغربي الأميركي وهاواي، التي قد تستقبل نفط الشرق الأوسط لأول مرة منذ سنوات.

تراجع مخزونات النفط الأميركية وتأثيره على السوق

انخفضت مخزونات النفط في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، خصوصاً في مراكز التخزين الرئيسية مثل كوشينغ في أوكلاهوما والساحل الغربي. هذا التراجع في المخزونات رفع أسعار الخام محلياً، مما جعل استيراد نفط الخليج خياراً مجدياً اقتصادياً للمصافي الأميركية.

في الوقت نفسه، تراجع شراء الخام الأميركي في آسيا بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بخامات الخليج مثل مربان الإماراتي، ما ساهم في انخفاض صادرات النفط الأميركي إلى آسيا إلى أدنى مستوياتها خلال عام.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.