ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.35%، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عام 2002، مع اقتراب موعد مزاد سندات جديد بقيمة 39 مليار دولار. ويأتي هذا الارتفاع في ظل مخاوف المستثمرين من التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يزيد من الضغوط على السوق المالية العالمية.
كما شهدت عوائد السندات لأجل 30 عامًا ارتفاعًا إلى 5.724%، وهو أعلى مستوى لها منذ 24 عامًا، فيما ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين إلى 4.818%. وتعكس هذه الزيادات تزايد الطلب على عوائد أعلى من قبل المستثمرين مقابل المخاطر المتصاعدة.
تأثير المزادات الحكومية على السوق
تستعد وزارة الخزانة الأمريكية لبيع سندات لأجل 10 سنوات في مزاد يوم الأربعاء، في اختبار لقدرة السوق على استيعاب العوائد المرتفعة الحالية. ويأتي هذا المزاد ضمن سلسلة إصدارات حكومية تشمل سندات لأجل 3 سنوات و30 عامًا خلال الأسبوع الجاري.
ويُنتظر أن تعلن نتائج المزاد في وقت لاحق اليوم، وسط ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كانت العوائد الحالية ستجذب المشترين أم ستتطلب علاوات أعلى، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم ومستويات الدين الحكومي.
تداعيات عالمية ومحلية
تأثرت الأسواق العالمية بارتفاع عوائد السندات، حيث سجلت السندات الفرنسية والبريطانية لأجل 10 سنوات زيادات ملحوظة في العوائد. ويُنتظر صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية ومسوحات توقعات المستهلكين، والتي قد تعطي مؤشرات إضافية على توجهات السياسة النقدية الأمريكية في الفترة المقبلة.




