شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا إلى 5%، مدفوعة بقرارات تشديد السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان. يأتي ذلك في ظل موجة تشديد عالمية تستهدف احتواء التضخم المتصاعد.
رفع بنك اليابان معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى منذ 31 عامًا، في خطوة تعكس التزامه بمكافحة التضخم. بالمثل، قرر الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة بنفس الحجم، معترفًا بأن التضخم لا يزال مرتفعًا مقارنة بالهدف المحدد عند 2%.
تزامن هذا مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، مما زاد من المخاوف بشأن استمرار صعود التضخم. وقد انعكس ذلك على تحركات الأسواق المالية التي بدأت تسعر رفعًا إضافيًا لمعدلات الفائدة خلال الأشهر القادمة.
توقعات الأسواق الاقتصادية الأمريكية
تتجه الأسواق إلى توقع رفع معدلات الفائدة بمقدار 34 نقطة أساس بحلول نهاية 2026، مع احتمالات مرتفعة لرفع الفائدة في أكتوبر وديسمبر المقبلين. في الوقت نفسه، ظل الإنتاج الصناعي الأمريكي مستقرًا خلال أغسطس، دون تحقيق نمو ملموس.
يترقب المستثمرون في الأسبوع القادم بيانات اقتصادية مهمة تشمل تقارير الوظائف، ومؤشرات مديري المشتريات، وطلبيات السلع المعمرة، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية مستقبلاً.




