تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في بداية تعاملات الثلاثاء، بعد موجة ارتفاع قوية دفعتها إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، في ظل مخاوف متزايدة من التضخم وتأثيرات السياسة النقدية للبنوك المركزية.
انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، الذي يعد مؤشرًا رئيسيًا لتكاليف الاقتراض العقاري وقروض السيارات، بنحو نقطتين أساس إلى 5.226%. كما تراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 5.551%، وهو العائد الذي يتأثر عادة بالتطورات الجيوسياسية.
في المقابل، استقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين عند 4.922%، وهو العائد الذي يتحرك عادة بالتوازي مع قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل.
تأثيرات الحرب والتوقعات الاقتصادية على السوق
يأتي هذا التراجع بعد ارتفاعات حادة في تكاليف الاقتراض، وسط استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي تؤثر على أسعار الطاقة وتزيد من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وتعكس الأسواق احتمالًا يزيد على 72% لرفع سعر الفائدة في الاجتماع المقبل خلال أكتوبر.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية مهمة خلال الأسبوع، تشمل تقرير الوظائف الشاغرة ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي وبيانات الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب بيانات الوظائف غير الزراعية ومعدل البطالة، لتقييم وضع الاقتصاد الأمريكي وتأثيره على تحركات السوق.




