تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية في بداية أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية والسياسية، حيث يترقب المستثمرون إعلان واشنطن عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف شركاء إيران، بالإضافة إلى نتائج أعمال شركة إنفيديا المنتظرة وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ندوة جاكسون هول.
سجل مؤشر ناسداك 100 تراجعًا بنسبة 0.60%، فيما انخفضت عقود S&P 500 بنحو 0.17% وعقود داو جونز بنسبة 0.02%، مع تزايد حالة الحذر في الأسواق.
تأثير العقوبات ونتائج إنفيديا على الأسواق
تتجه الأنظار إلى إعلان العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، والتي وصفتها واشنطن بأنها أكبر هجوم مالي على الإطلاق، مع مؤتمر صحفي لوزير الخزانة الأميركي خلال اليوم. في المقابل، شهدت أسعار النفط تراجعًا بأكثر من دولار للبرميل مع توجه المستثمرين لجني الأرباح قبل الإعلان.
كما أدت مخاوف ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الدين الحكومي الأميركي إلى دفع عوائد سندات الخزانة للارتفاع، حيث وصل عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى في 19 عامًا، ما أثر سلبًا على أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، الذي انخفض بأكثر من 3% خلال الأسبوع الماضي.
تترقب الأسواق نتائج NVIDIA الفصلية باعتبارها اختبارًا حاسمًا لموجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تباطؤ نمو الشركة قد يعيد تقييم الإنفاق الضخم على هذا القطاع والتقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا.
كما شهدت أسهم شركات تخزين البيانات تراجعًا، مع انخفاض سهم SanDisk بنحو 4.5% وSeagate بنحو 3.3%، بينما انخفض سهم علي بابا المدرج في الولايات المتحدة 3.4% بعد إعلان طرح أسهم بقيمة 10.2 مليار دولار لتمويل طموحاتها في الذكاء الاصطناعي.
في سوق السندات والسياسة النقدية، يترقب المستثمرون خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول بحثًا عن إشارات حول مسار الفائدة الأميركية، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، مع تسعير الأسواق لرفع واحد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية 2026.




