شهد سهم نتفليكس تراجعًا حادًا خلال العام الماضي، حيث تداول بالقرب من 68 دولارًا، وهو ما يعادل حوالي نصف مستواه القياسي الذي سجله في يونيو 2025 عند 134 دولارًا. وأقر الرئيس التنفيذي المشارك تيد ساراندوس بأن نمو المنصة أبطأ مما كان متوقعًا، معتبراً أن الإنفاق على المحتوى المباشر يشكل أحد العوامل المؤثرة.
يستهلك بث الأحداث المباشرة حوالي 5% من ميزانية نتفليكس السنوية البالغة 20 مليار دولار، لكنه لا يحقق سوى 1% من إجمالي ساعات المشاهدة. في المقابل، ارتفعت معدلات المشاهدة العامة بنسبة 2% فقط في النصف الأول من 2026، مما يعكس تباطؤًا في النمو.
تحديات المنافسة وتأثيرها على سهم نتفليكس
يرى عدد من المستثمرين أن التهديد الأكبر لنتفليكس يأتي من المنافسين ذوي القدرات المالية الأعمق مثل أبل وأمازون وألفابت، التي تستطيع تمويل مكتبات بث ضخمة دون الاعتماد على تحقيق أرباح فورية. وتُظهر بيانات المشاهدة أن يوتيوب استحوذ على 14.2% من أوقات مشاهدة التلفزيون في الولايات المتحدة في يوليو، مقارنة بـ7.9% لنتفليكس في يونيو.
على صعيد السوق، شهد سهم نتفليكس انخفاضًا بنحو 27% هذا العام، في حين وصل مؤشر S&P 500 إلى مستويات قياسية. وتختلف التوصيات بين المؤسسات المالية، حيث خفضت بعض البنوك تصنيف السهم بينما قامت أخرى بترقيته بناءً على نمو الإيرادات في مناطق معينة.
يختبر السهم حاليًا مستويات دعم مهمة قرب 68 دولارًا، مع وجود مقاومة عند حوالي 89 دولارًا. ويُظهر مؤشر القوة النسبية الأسبوعي إشارات إيجابية رغم التراجع الحاصل، مما قد يشير إلى احتمالات تعافي أو مزيد من التراجع حسب تطورات السوق.




