شهدت سندات الخزانة الأمريكية جلسة تداول متباينة، حيث حافظت عوائد السندات لأجل 10 و30 سنة على مستويات مرتفعة غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين، في حين انخفضت عوائد السندات لأجل عامين.
تأتي هذه التحركات في ظل ترقب المستثمرين لبيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) التي من المتوقع صدورها اليوم، والتي تعد مؤشراً رئيسياً لتوجهات التضخم والسياسة النقدية في الولايات المتحدة.
على الجانب الآخر من المنحنى، شهدت العوائد الطويلة ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ عائد سندات العشر سنوات أعلى مستوى له منذ عام 2007 عند 5.24%، بينما سجل عائد سندات الثلاثين سنة مستوى قياسياً جديداً بعد تجاوز 5.57%، وهو الأعلى منذ عام 2002.
في المقابل، انخفض عائد السندات لأجل عامين، ما يعكس تراجع توقعات المستثمرين بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد تصريحات تشير إلى عدم وجود إلحاح على رفع الفائدة في الوقت الحالي.
كما ساهم انخفاض أسعار النفط والغاز في تخفيف الضغوط التضخمية، مما أثر إيجابياً على توقعات الأسواق المالية بشكل عام.




