<p شهد سعر الإيثيريوم انخفاضاً بنحو 1.3٪ خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وبلغ تراجعه حوالي 10٪ على مدار الأسبوع المنصرم. هذا الانخفاض تجاوز كونه تقلباً قصير الأجل، إذ انكسر سعر العملة الرقمية تحت خط العنق الرئيسي على الرسم البياني اليومي، مما يشير إلى تكوين نمط هابط قد يؤدي إلى هبوط إضافي بنسبة 20٪ إذا لم يتم الحفاظ على مستوى الدعم.
تحول رأس المال بين البيتكوين والإيثيريوم يعزز انتعاشاً مؤقتاً
<p في الوقت ذاته، ظهر عامل جديد في السوق يتمثل في انتقال رؤوس الأموال من البيتكوين إلى الإيثيريوم. هذا التحول ساهم في دفع انتعاش قصير الأجل لسعر الإيثيريوم، لكنه يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الدوران قادرًا على منع الانهيار المتوقع أو أنه مجرد توقف مؤقت قبل استمرار الهبوط.
<p منذ أواخر نوفمبر، شكل الإيثيريوم نمطاً متجانساً على الرسم البياني اليومي، وعادة ما يدل هذا النمط على انعكاس هابط بمجرد كسر سعر العملة لخط الرقبة الذي يمثل الدعم الأساسي. وقد تزامن هذا الارتداد مع انتقال واضح في السيولة من البيتكوين إلى الإيثيريوم، كما أظهرت بيانات من عمليات تبادل كبيرة على السلسلة حيث تم تقليل حيازات البيتكوين لصالح الإيثيريوم.
سلوك الحيتان وحاملي الإيثيريوم يؤثر على قوة الارتداد
<p يظهر تحليل سلوك الحيتان، وهم كبار حاملي الإيثيريوم باستثناء البورصات، أن الارتداد لم يكتسب زخماً قوياً. فقد استغلت هذه الحيتان الارتفاع الأخير لتقليل مراكزها قليلاً بدلاً من زيادتها، حيث انخفضت كمية الإيثيريوم التي تحتفظ بها من حوالي 100.24 مليون وحدة إلى نحو 100.20 مليون وحدة منذ بداية التعافي.
<p هذا الانخفاض لا يشير إلى بيع عدواني، لكنه يعكس حذر الحيتان في التعامل مع الارتداد، إذ يستخدمونه كفرصة لتقليل المخاطر بدلاً من التراكم. في المقابل، يشهد السوق دخول حاملي الإيثيريوم على المدى الطويل، مما يعكس تبايناً في سلوك المستثمرين تجاه الوضع الحالي.
