أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن ارتفاع صافي أرباحها في الربع الثالث من العام الحالي، رغم انخفاض أحجام المبيعات والإيرادات. حيث سجلت الشركة صافي ربح بلغ 499 مليون ريال سعودي، مقارنة بـ434 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع إجمالي الإيرادات إلى 28.17 مليار ريال مقابل 29.08 مليار ريال في الربع الثالث من العام السابق، متأثرًا باضطرابات في سلاسل الإمداد والشحن التي أثرت سلبًا على مبيعات المنتجات.
عوامل دعم الأرباح والتحديات التشغيلية
ساهم ارتفاع متوسط أسعار البيع ودخل الاستثمارات في دعم أرباح سابك خلال الربع، إلى جانب تحسن إجمالي الربح وزيادة الأرباح من الشركات الزميلة والمشروعات المشتركة بمقدار 1.62 مليار ريال. ويُعزى هذا التحسن بشكل رئيسي إلى عكس خسارة انخفاض قيمة استثمار الشركة في شركة كلاريانت السويسرية للكيماويات.
في المقابل، أدت اضطرابات سلاسل الإمداد المستمرة إلى زيادة مصروفات البيع والتوزيع بمقدار 916 مليون ريال، مما قلّص جزئيًا من أثر المكاسب المحققة.
استمرت اضطرابات صادرات المواد الكيميائية عبر مضيق هرمز بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المنتجين في الخليج للبحث عن مسارات شحن بديلة. وحذرت وكالة إس آند بي غلوبال للتصنيفات الائتمانية من تأثير هذه الاضطرابات على حجم الصادرات وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية، وهو ما لم تستطع الأسعار الأعلى تعويضه بالكامل.
وأشارت الوكالة إلى أن نتائج الشركات ستوضح كيفية تعديل المنتجين السعوديين والإماراتيين لوجهات صادراتهم في ظل هذه التحديات، مع تسهيل تخزين المواد الكيميائية الصلبة وإعادة توجيهها مقارنة بالمنتجات السائلة التي تتطلب مرافق نقل وتخزين متخصصة.




