شهد زوج يورو/دولار EUR/USD تراجعاً طفيفاً يوم الاثنين، لكنه استمر في التداول بالقرب من أعلى مستوياته خلال أربعة أشهر عند 1.1850، حيث سجل مستوى 1.1860 وقت كتابة التقرير، بعد أن بلغ ذروة عند 1.1875 في وقت سابق من اليوم.
تأثرت حركة الزوج بتراجع معنويات الأعمال الألمانية لشهر يناير وفقاً لأرقام IFO، بالإضافة إلى حالة النفور من المخاطرة في الأسواق. ورغم ذلك، حافظ الزوج على جزء كبير من المكاسب التي حققها خلال الجلستين السابقتين، مدعوماً بمخاوف المستثمرين من تدخل محتمل بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين، الأمر الذي وضع ضغوطاً على الدولار الأمريكي.
وفقاً لتقارير، أجرى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فحوصات على سعر الدولار مقابل الين يوم الجمعة، وهو إجراء غالباً ما يسبق تدخلات في السوق، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الطويلة في الدولار. هذا الأمر أدى إلى انخفاض الدولار عبر الأسواق يوم الجمعة، مما ساعد زوج اليورو/دولار على الوصول إلى أعلى مستوى له منذ سبتمبر الماضي.
مع ذلك، لم يتمكن اليورو من تجاوز مستوى 1.1875 لفترة طويلة، حيث تحولت المؤشرات إلى سلبية على الرسم البياني اليومي، متأثرة بتزايد حالة النفور من المخاطرة. وأعاد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا، ملف السياسة التجارية المتقلبة إلى الواجهة، مما قد يحد من شهية المخاطرة في الجلسات المقبلة.
الأجندة الاقتصادية
تتميز جلسة الاثنين بنشاط اقتصادي محدود، حيث من المتوقع أن يلقي يواكيم ناجل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، خطاباً قد يلفت الانتباه. في الولايات المتحدة، سيركز السوق على تقرير طلبيات السلع المعمرة لشهر نوفمبر، بينما يظل الحدث الأبرز خلال الأسبوع هو قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر يوم الأربعاء.
