سجل زوج جنيه إسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD ارتفاعًا طفيفًا قرب مستوى 1.3550 في بداية الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء، مع بقاء النظرة العامة إيجابية مدعومة بالتماسك فوق المتوسط المتحرك الأسي 100 يوم.
يُلاحظ وجود مقاومة فورية عند 1.3630، بينما يشكل مستوى الدعم الأولي نقطة ارتكاز حول 1.3540. ورغم الأداء الإيجابي الحالي، قد يواجه الزوج قيودًا في الارتفاع نتيجة الضغوط السياسية المتصاعدة في المملكة المتحدة والتوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، التي تؤثر على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار.
يواجه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر ضغوطًا متزايدة لتحديد موعد رحيله عقب خسائر حزب العمال في الانتخابات الأخيرة، في حين أكد عدم نيته الاستقالة. هذه الأوضاع السياسية إلى جانب ارتفاع عوائد سندات الخزانة البريطانية تفرض ضغوطًا على الجنيه الإسترليني.
يراقب المتداولون عن كثب صدور تقرير مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) المرتقب يوم الأربعاء، حيث تتوقع الأسواق ارتفاع التضخم إلى 4.9% على أساس سنوي في أبريل مقارنة بـ4.0% في مارس. كما من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي إلى 4.3% مقابل 3.8% سابقًا. نتائج أعلى من التوقعات قد تدعم الدولار وتضع ضغوطًا على الزوج.
التحليل الفني لزوج GBP/USD
على الرسم البياني اليومي، يظهر الزوج انحيازًا صعوديًا معتدلاً مع بقائه فوق المتوسط المتحرك البسيط 20 يوم ضمن نطاق بولينجر، بالإضافة إلى تواجده بشكل مريح فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، مما يعكس وجود طلب شرائي عند مستويات الانخفاض.
مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر بالقرب من منتصف مستوى 50، ما يشير إلى زخم صعودي مستقر دون تشبع شراء، بينما يتحرك السعر تدريجيًا ضمن نطاق بولينجر.
من الناحية العلوية، تشكل المقاومة الفورية الحد العلوي لنطاق بولينجر عند 1.3630، حيث قد تتوقف المكاسب إذا لم يتمكن المشترون من تجاوز هذا المستوى. أما الدعم فيوجد أولًا عند المتوسط المتحرك البسيط 20 يوم عند 1.3540، يليه المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 1.3483، وإذا استمر الهبوط فقد يصل السعر إلى الحد السفلي لنطاق بولينجر عند 1.3458 كدعم أقوى.



