حصلت شركة ريبل، المتخصصة في التكنولوجيا المالية ومقرها سان فرانسيسكو، على الترخيص الكامل لمؤسسة نقود إلكترونية في لوكسمبورغ بعد الموافقة النهائية من هيئة الرقابة المالية، عقب موافقة مبدئية حصلت عليها في 14 يناير.
وأكدت ريبل في بيان رسمي أن هذا الترخيص يفتح أمامها المجال لتوسيع خدمات المدفوعات والأصول الرقمية في مختلف دول الاتحاد الأوروبي، مما يعزز حضورها التنظيمي داخل الأسواق الأوروبية.
وأوضحت الشركة أن الترخيص الصادر عن هيئة الرقابة على القطاع المالي في لوكسمبورغ يوفر لها بوابة منظمة لتقديم حلول الدفع المبنية على تقنية البلوك تشين للشركات الأوروبية، ويساعدها في دعم المؤسسات التي تنتقل من الأنظمة التقليدية إلى البنية التحتية الرقمية الحديثة.
أولوية استراتيجية لأوروبا
قالت كاسي كرادوك، المديرة الإدارية لشركة ريبل في المملكة المتحدة وأوروبا، إن أوروبا تمثل أولوية استراتيجية للشركة، مشيرة إلى أن الترخيص الجديد يمكّن ريبل من توسيع مهمتها لبناء شبكات مالية متوافقة مع المعايير التنظيمية داخل الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على تطوير حلول تعتمد على تقنية البلوك تشين لتعزيز سرعة التسويات وكفاءة المدفوعات عبر الحدود.
ويأتي هذا الترخيص بعد التقدم التنظيمي الذي أحرزته ريبل في بريطانيا الشهر الماضي، حيث حصلت على ترخيص مؤسسة مالية إلكترونية وتسجيل للأصول الرقمية من هيئة السلوك المالي البريطانية، مما يسمح لها بتوسيع عملياتها في السوق البريطانية بالتزامن مع توجه الحكومة لوضع إطار شامل لتنظيم الأصول الرقمية بحلول عام 2027.
توسع عالمي ومبادرات جديدة
أشارت الشركة إلى أن عدد الموافقات التنظيمية العالمية التي حصلت عليها ريبل تجاوز 75 موافقة، مما يعزز قدرتها على بناء بنية تحتية مالية متقدمة للمؤسسات المصرفية وشركات الدفع التي تعتمد الأصول الرقمية.
كما أطلقت ريبل مؤخرًا منصة إدارة الخزينة المؤسسية التي تجمع بين إدارة النقد والأصول الرقمية، إلى جانب عقد شراكات استراتيجية لتوسيع استخدام عملتها المستقرة في أنشطة التداول العالمية.
تبدو ريبل في موقع قوي لتعزيز وجودها في أوروبا وتسريع اعتماد حلول المدفوعات الرقمية، مع استمرار توسعها التنظيمي واستثماراتها في البنية التحتية للأصول الرقمية، مما قد يضعها في مركز التحولات المالية المقبلة داخل الاتحاد الأوروبي خلال الفترة القادمة.
