واصلت القوات الروسية هجماتها على البنية التحتية في أوكرانيا، حيث استهدفت جسر بيفنيشني في كييف للمرة الثانية على التوالي باستخدام طائرة مسيّرة، في هجوم جرى يوم الأحد. وتزامن هذا التصعيد مع توسع الهجمات لتشمل مستودعًا دوائيًا في مدينة سومي ومنشأة اتصالات في دنيبرو.
أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هذه الهجمات أدت إلى مقتل شخص واحد وإصابة ستة آخرين. كما أكد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، توجّه فرق الطوارئ إلى الجسر المعروف أيضًا بالجسر الشمالي، الذي سبق أن استُهدف قبل يوم واحد إلى جانب مركز لوجستي قرب العاصمة.
يأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة متواصلة من الضربات الروسية على البنية التحتية للنقل والطاقة والاتصالات في أوكرانيا، بعد استهداف جسر الطريق والسكة الحديد الجنوبي في كييف الأسبوع الماضي.
هجمات روسية إضافية وتبادل اتهامات
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مركز لوجستي تديره شركة التوصيل “نوفا بوشتا” في تشورنومورسك، بالإضافة إلى مركز بيانات في أوديسا وسفينة شحن جافة في البحر الأسود. وتزامنت هذه الهجمات مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف، حيث كان من المقرر أن يلتقي زيلينسكي لتأكيد دعم ألمانيا لأوكرانيا.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 559 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق مناطق روسية وشبه جزيرة القرم وبحري آزوف والأسود. فيما أفادت أوكرانيا بإطلاق روسيا 135 طائرة مسيّرة وصاروخًا، وأسقطت 123 طائرة مسيّرة وصاروخين من طراز “بانديرول”.
وفي ظل هذا التصعيد، طالب زيلينسكي الشركاء الدوليين باتخاذ موقف حازم ومحاسبة روسيا على هذه الهجمات المتكررة، مؤكدًا أن الضربات الروسية المكثفة على الأهداف المدنية تأتي بتعليمات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.




