شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، على ضرورة أن تنتهي الحرب في أوكرانيا فورًا، مؤكدًا أن الرسالة التي يجب توجيهها لموسكو هي إنهاء الصراع وليس انتظار انقضائه.
وأوضح زيلينسكي أن جميع الشركاء تقريبًا يتفقون على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لإظهار الضعف، خاصة مع استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
جاءت تصريحات الرئيس عقب قرار الاتحاد الأوروبي شطب اسمي رجلَي الأعمال الروسيين أليشر عثمانوف وميخائيل فريدمان من قائمة العقوبات، مع استمرار فرض العقوبات على آلاف الأفراد والكيانات المرتبطة بروسيا، وتمديد نظام العقوبات الاقتصادية المرتبط بالحرب مع تعديل آلية تجديدها.
في الوقت نفسه، استمرت الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية، حيث أعلن زيلينسكي ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الضربات التي استهدفت كييف إلى قتيلين و24 جريحًا، مع تعرض ثماني مناطق أخرى لهجمات بطائرات مسيّرة، بعضها يعمل بمحركات نفاثة.
تسعى كييف إلى إبقاء العقوبات الغربية كأدوات ضغط سياسية واقتصادية على موسكو، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات الجوية، معتبرًا أن استمرار الضغط ضروري لإرسال رسالة واضحة بضرورة إنهاء الحرب.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالحرب، مع بقاء الهجمات الروسية والعقوبات الغربية من أبرز العوامل المؤثرة في مسار العلاقات بين موسكو وكييف وحلفائهما.




