افتتحت وول ستريت جلسة التداول اليوم على تراجع وسط قفزة في أسعار النفط واستمرار موجة بيع السندات عالمياً، لكن مؤشر داو جونز تمكن من تقليص خسائره إلى 83 نقطة فقط بعد هبوطه بنحو 500 نقطة قبل الافتتاح.
يُظهر النفط ارتفاعاً قوياً حيث يتداول خام برنت فوق 104 دولارات للبرميل، مسجلاً قفزة تقارب 5%، ما يفاقم مخاوف التضخم المدفوع بالطاقة ويزيد الضغط على الأسواق المالية.
في المقابل، بقيت مؤشرات S&P 500 وناسداك أضعف نسبياً، حيث افتتح الأول منخفضاً بنسبة 0.3% والثاني بنسبة 0.5%، مع استمرار تأثير موجة بيع السندات العالمية على الأصول الخطرة.
تأثير العوائد وأسواق السندات العالمية
شهدت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعاً طفيفاً، مع عائد السندات لأجل عشر سنوات عند 5.288%، بعد أن كان أعلى صباح اليوم، ما ساهم في تقليل خسائر داو جونز جزئياً.
وفي الأسواق العالمية، أدى تصاعد موجة البيع في أسواق الدين إلى زيادة التوترات، خصوصاً مع ارتفاع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين.
القطاعات والأسهم في دائرة الضوء
تراجعت أسهم شركات التقنية والرقائق مثل إنفيديا وبرودكوم وأوراكل، رغم أن سامسونغ أعلنت عن أرباح فصلية قوية. كما شهدت أسهم شركات أخرى مثل بيبسيكو ارتفاعاً بعد إعلان أرباح وإيرادات تجاوزت التوقعات.
تتواصل أيضاً تحركات التمويل الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، مع صفقات تمويل كبيرة لشركات مثل برودكوم وأوراكل وسبيس إكس، مما يعكس استمرار تراكم الدين المرتبط بهذا القطاع الحيوي.




