شهد خام غرب تكساس الوسيط WTI تماسكًا هبوطيًا يوم الثلاثاء، محافظًا على مستوياته قرب 74.00 دولار للبرميل، وذلك في ظل تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات على صادرات النفط الإيراني وتقدم مشجع في محادثات السلام بين واشنطن وطهران. يأتي هذا التماسك قرب أدنى مستويات الخام منذ مارس الماضي، وسط مخاوف متباينة من تطورات الأوضاع الجيوسياسية.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان قطر وباكستان، الدولتين الوسيطتين في المفاوضات، عن إحراز تقدم في الجولة الأولى من المحادثات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. وقد تم الاتفاق على خارطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، ما ساهم في تخفيف المخاوف من انهيار العملية الدبلوماسية.
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تخفيفًا مؤقتًا للعقوبات على صادرات النفط الخام الإيراني، مما شكل عامل ضغط معاكس على أسعار النفط. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة، خاصة مع استمرار الخلافات حول مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة لطهران.
يُذكر أن خام غرب تكساس الوسيط يواصل الدفاع عن دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام فنيًا، والذي يقع قرب حاجز 73.00 دولار للبرميل، مما يدعو المستثمرين إلى الحذر في ظل وجود عوامل عدم اليقين المستمرة في السوق.





