واصل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعه ليصل إلى أعلى مستوى منذ يوليو الماضي، متجاوزًا حاجز 92 دولارًا للبرميل، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية.
تأتي هذه الزيادة في الأسعار في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا بعد ضرب القوات الأمريكية لثلاث ناقلات نفط إيرانية ردًا على هجوم صاروخي استهدف سفنًا حربية أمريكية. هذه التطورات تعزز من مخاطر اضطراب الإمدادات وتدعم الطلب على النفط كأصل آمن.
من جانبها، هددت إيران بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة، مع تحذيرات من احتمال فرض حصار كامل على مضيق هرمز، وهو ما قد يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر سلبًا على تدفق النفط في المنطقة.
تحليل فني للسوق يشير إلى أن خام غرب تكساس الوسيط يحافظ على زخم صعودي قوي، مع دعم من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم ومستويات تصحيح فيبوناتشي، ما يعزز توقعات استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية تجاوز مستويات المقاومة الحالية إذا استمر التصعيد الجيوسياسي.




