يواصل خام برنت استقراره فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تباين واضح في إشارات العرض وتأثيرات جيوسياسية متضاربة. وعلى الرغم من هبوطه المتكرر دون هذا المستوى، إلا أن السوق يوازن بين عوامل متعددة تشمل زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وإفراجات احتياطيات النفط من دول مجموعة السبع، وتعافي قدرة خط أنابيب السعودية.
تشير التقارير إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى أكثر من 80% من الطاقة الاستيعابية، مما يدعم تعافي صادرات النفط الخام من ينبع. في الوقت نفسه، خفض المضاربون صافي مراكزهم الشرائية في خام برنت ICE، مما يعكس حذرهم من المخاطر في ظل هذه الظروف المتقلبة.
من جهة أخرى، أبقت أوبك+ على مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر نوفمبر، رغم إعلانها عن زيادات تراكمية في الإمدادات بلغت 1.65 مليون برميل يوميًا. إلا أن هذه الزيادات لم تتحقق فعليًا بسبب اضطرابات مستمرة في الإمدادات، خاصة وسط الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى الصعيد التسويقي، خفضت السعودية سعر البيع الرسمي لشحنات نوفمبر من خام العربي الخفيف إلى آسيا بمقدار 3 دولارات للبرميل، ما وسع خصمه إلى المعيار المرجعي إلى 5 دولارات. كما زادت الشحنات عبر مضيق هرمز في الأسابيع الأخيرة، تزامنًا مع تعافي تدفقات النفط عبر خط أنابيب الشرق-الغرب.





