أُخرجت سفينة التغييز “إنرجوس وينتر” العاملة في ميناء دمياط المصري من الخدمة مؤقتاً بعد اندلاع حريق بها أمس الأربعاء، ما يزيد الضغوط على منظومة إمدادات الغاز في البلاد، في ظل ارتفاع استهلاك الكهرباء خلال أشهر الصيف.
كانت السفينة تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً قبل الحريق، واستقبلت ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال خلال يوليو، وكانت تستعد لاستقبال أربع شحنات جديدة في أغسطس. وتم فصلها عن الشبكة القومية للغازات فور اندلاع الحريق.
وفقاً لمسؤول حكومي، ستتوجه السفينة قريباً إلى الموانئ التركية لفحصها وتقييم إمكانية إصلاح الأضرار.
تفاصيل الحادث وأثره على منظومة الغاز
أعلن مجلس الوزراء المصري أن الحريق ناجم عن طائرة مسيرة، ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث. ولم تسجل أي إصابات أو خسائر بشرية نتيجة الحريق.
رغم الحادث، يعمل ميناء دمياط حالياً بشكل طبيعي ويستقبل السفن التجارية، كما يعمل رصيف الغاز بطاقة معتادة.
تمتلك مصر أربع سفن تغييز بسعة إجمالية تصل إلى 2.75 مليار قدم مكعبة يومياً، منها سفينة “إنرجوس وينتر” بطاقة 500 مليون قدم مكعبة يومياً في دمياط، إلى جانب ثلاث سفن في ميناء السخنة.
وتبلغ حاجة مصر من الغاز نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً، وتصل إلى 7.2 مليار خلال الصيف، ما يجعل سفن التغييز عنصراً أساسياً في تأمين الإمدادات.
تستأجر مصر سفينة “إنرجوس وينتر” لمدة خمس سنوات تبدأ من أكتوبر 2025 مقابل 36 مليون دولار سنوياً.




