يتجه زوج يورو/ين ياباني EUR/JPY نحو تسجيل أدنى مستوياته خلال ثمانية أشهر، مع توقعات بالهبوط إلى منطقة 179.37، التي تمثل دعمًا فنيًا رئيسيًا، بالإضافة إلى دعم إضافي عند 175.70.
يُظهر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا مستويات عند 37، مما يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي، لكنه لا يزال دون حالة تشبع بيعي مفرطة.
شهد الزوج تراجعًا بعد يومين من المكاسب، ويتداول حاليًا قرب مستوى 182.10 خلال الجلسة الآسيوية، مع بقاء السعر دون المتوسطات المتحركة الأسية 9 و50 يومًا، مما يعزز التحيز الهبوطي على المدى القريب.
في حال حدوث ارتداد صعودي، قد يصل الزوج إلى المتوسط المتحرك الأسي 9 أيام عند 183.16، يليه المتوسط المتحرك الأسي 50 يومًا عند 184.71، حيث يمكن أن يؤدي تجاوز هذه المستويات إلى زخم صعودي يدفع الزوج لاختبار أعلى مستوياته عند 187.95 المسجلة في أبريل الماضي.
مرونة منطقة اليورو وتأثيرها على السياسة النقدية
تشير بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأخيرة إلى تحسن في نشاط منطقة اليورو، مما يقلل من المخاوف الفورية بشأن ركود تضخمي. ومع ذلك، يحذر استراتيجيون في بنك نيويورك من أن هذه المرونة لا تعني بالضرورة دعوة لتشديد نقدي جديد من البنك المركزي الأوروبي.
يرى الخبراء أن أي رفع إضافي في معدلات الفائدة قد يحول الانتعاش الحالي إلى تباطؤ اقتصادي ناجم عن السياسة النقدية، مما يؤثر على اقتصاد منطقة اليورو والأسواق المالية الإقليمية.




