أشار اقتصاديون في سوسيتيه جنرال إلى أن تضخم منطقة اليورو سيبقى فوق الهدف المحدد لفترة طويلة تمتد لما بعد عام 2027، مع توقع ذروة التضخم الرئيسي عند 3.7-3.8٪ والتضخم الأساسي عند 2.7-2.8٪ خلال العام المقبل.
يأتي هذا في ظل استمرار قوة النشاط الاقتصادي والضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة، مما يؤخر عودة استقرار الأسعار إلى المستويات المستهدفة من قبل البنك المركزي الأوروبي.
يتوقع المحللون أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع، بالإضافة إلى رفع إضافي في ديسمبر، مع إشارة إلى أن دورة رفع الفائدة لم تنته بعد.
عوامل استمرار التضخم ورفع الفائدة
تشمل العوامل التي تدعم استمرار التضخم صمود النشاط الاقتصادي القوي، الطلب العالمي المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى اضطرابات في الإمدادات بسبب موجات الحر والحرب وظاهرة النينيو الكبرى المقبلة.
هذه العوامل مجتمعة تدفع التضخم إلى البقاء أعلى من الهدف لفترة أطول، مما يبرر استمرار السياسة النقدية التقييدية للبنك المركزي الأوروبي ورفع أسعار الفائدة لمواجهة هذه الضغوط.




