حافظ المستهلكون الأمريكيون على توقعاتهم بشأن التضخم خلال شهر أغسطس، وفقاً لتقرير بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الذي أشار إلى استقرار نسب التضخم المتوقعة على المدى القصير والمتوسط. في المقابل، ارتفعت المخاوف المتعلقة بسوق العمل والأوضاع المالية الشخصية بين المستهلكين.
أظهر المسح أن توقعات التضخم للعام المقبل بقيت عند 3.60%، ولخمس سنوات عند 3.00%، مع تراجع طفيف لتوقعات الأفق الثلاثي إلى 3.20% مقارنة مع 3.30% في يوليو. كما توقع المشاركون ارتفاع أسعار الوقود خلال العام المقبل.
شهدت نظرة المستهلكين إلى سوق العمل تدهوراً في أغسطس، حيث سجلت توقعات معدل البطالة أعلى مستوياتها منذ أبريل 2020، وهو ما ظهر عبر مختلف الفئات العمرية ومستويات الدخل والتعليم. في الوقت نفسه، انخفض احتمال فقدان الوظيفة المتصور وكذلك احتمال إيجاد عمل جديد في حال الفصل غير الطوعي.
تراجع تقييم المستهلكين للأوضاع المالية الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى ضعف الثقة في إمكانية الحصول على الائتمان حالياً وعلى مدى العام المقبل.
تأثير التوقعات على السياسة النقدية للفيدرالي
يأتي هذا التقرير قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر من 15 إلى 16 سبتمبر، حيث يظل التضخم فوق الهدف المرجو البالغ 2%، مع معدل فائدة يتراوح بين 3.50% و3.75%. ويُنتظر أن يكون مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس عاملاً رئيسياً في قرارات السياسة النقدية القادمة.
وقد أشار عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي إلى استعداده لدعم إبقاء معدل الفائدة عند مستواه الحالي إذا استمر التقدم نحو هدف التضخم.





