تستمر التوترات في منطقة مضيق هرمز في إبقاء أسعار النفط في دائرة تقلبات مستمرة، حيث يلقي المستثمرون نظرة حذرة على التطورات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. وأوضح كبير استراتيجيي السوق في رابوبنك، بنجامين بيكتون، أن توقف الضربات على إيران مؤقتًا أدى إلى انخفاض أسعار خام برنت ودعم الأصول المحفوفة بالمخاطر.
لكن بيكتون أشار إلى أن هذه الهدنة غالبًا ما تكون مؤقتة، حيث يُتوقع استئناف الضربات لاحقًا خلال الأسبوع، مما يعيد ارتفاع أسعار النفط ويؤثر سلبًا على أسواق الأسهم ويرفع عوائد السندات.
وفي ظل هذه الديناميكيات، تتعامل الأسواق مع السحوبات الكبيرة من المخزونات العالمية بهدوء، مع زيادة في أسعار النفط لم تؤدِ إلى تقليل حاد في الطلب. كما شهد جانب العرض استجابة ملحوظة برفع عدد منصات النفط الأمريكية وزيادة استغلال طاقة التكرير، بالإضافة إلى إعلان أوبك+ عن رفع حصص الإنتاج اعتبارًا من سبتمبر.
وتظل الحقائق المادية للصراعات في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط عاملًا مؤثرًا في مشهد الطاقة الحالي، حيث تعكس أسعار المنتجات النفطية، مثل الغازويل الفوري في سنغافورة، مدى شح الإمدادات وتأثيره على السوق العالمية.




