رغم التحديات الاقتصادية العالمية مثل رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم وقوة الدولار الأمريكي، تُظهر أسواق المعادن النفيسة خصوصاً الذهب والفضة صموداً هيكلياً ملحوظاً. ويؤكد تقرير حديث صادر عن مؤسسة Metals Focus البريطانية أن الذهب يمر بمرحلة تجميع وتماسك تمهيداً لموجة صعود قوية، وليس في طريقه إلى سوق هابط.
يُشير التقرير إلى توقعات بارتفاع متوسط سعر الذهب إلى 5,330 دولاراً للأونصة في عام 2027، مع احتمال اقتراب السعر من مستوى 6,000 دولار خلال الربع الرابع من نفس العام. ويُعد هذا ارتفاعاً بنسبة 16% عن متوسط السعر المتوقع لعام 2026، الذي يبلغ 4,600 دولار.
محركات النمو في سوق الذهب
تشكل مشتريات البنوك المركزية والمؤسسات جدار دعم قوي يحافظ على أسعار الذهب فوق مستوى 4,000 دولار للأونصة. كما أن تفاقم العجز المالي وارتفاع تكاليف خدمة الديون الأمريكية يعززان من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد المخاطر المالية.
بالإضافة إلى ذلك، يُظهر الذهب مرونة استثنائية في مواجهة تحولات السياسة النقدية، حيث يستمر في الصمود رغم احتمالات رفع أسعار الفائدة، نظراً للمخاوف الاقتصادية الكلية التي تدعم الطلب عليه.




