توقع بنك ING استمرار تراجع الدولار الكندي أمام معظم عملات مجموعة العشر خلال الأشهر المقبلة، مع تصاعد تداعيات النزاع التجاري بين كندا والولايات المتحدة وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من بنك كندا.
وأشار البنك إلى أن الأسواق خفضت رهاناتها على تشديد السياسة النقدية الكندية، حيث انخفضت توقعات رفع الفائدة التراكمية حتى أبريل 2027 إلى 44 نقطة أساس مقابل 63 نقطة أساس في بداية الأسبوع الحالي.
ويرى البنك أن ضعف النمو الاقتصادي الناجم عن الرسوم الجمركية الأمريكية قد يدفع بنك كندا إلى تبني موقف أكثر حذراً في السياسة النقدية.
تأثير الرسوم الجمركية على الدولار الكندي
دخلت رسوم أمريكية بنسبة 50% على نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية حيز التنفيذ عقب انهيار المفاوضات في 22 أغسطس، مع فرض رسوم إضافية بنسبة 50% على السيارات وقطع الغيار والصلب الكندي اعتباراً من يناير 2027.
وردت كندا بفرض رسوم انتقامية مماثلة تشمل رسوم 50% على الصلب والألومنيوم، تبدأ في 8 سبتمبر، مما زاد من الضغوط على الاقتصاد الكندي وعملة الدولار.
توقعات السوق المستقبلية
يتوقع بنك ING ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل الكندي إلى نطاق 1.3920-1.3950 على المدى القريب، قبل أن تحد توقعات خفض الفائدة الأمريكية من مكاسب العملة الأمريكية لاحقاً.
كما حدد البنك توقعاته للزوج عند 1.39 بنهاية الربع الثالث و1.38 بنهاية الربع الرابع من العام الجاري، مع توقع تفوق الدولارين الأسترالي والنرويجي على الكندي بدعم من عوائد أعلى وأساسيات اقتصادية أقوى.




