أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رغبته في إنهاء الحرب الأوكرانية بأسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى الخسائر البشرية الكبيرة التي تتكبدها روسيا وأوكرانيا شهريًا، والتي بلغت في المتوسط نحو 25 ألف شخص، وارتفعت إلى حوالي 32 ألفًا خلال الشهر الماضي.
وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة GB News أن استمرار القتال يسبب خسائر فادحة في صفوف الجانبين، مع تكبد روسيا خسائر أكبر باعتبارها الطرف المهاجم، مشيرًا إلى أن معظم هذه الخسائر تتعلق بالجنود.
وأشار إلى أن العداء الشخصي والسياسي بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل التوصل إلى اتفاق سلام، واصفًا العلاقة بينهما بأنها شديدة التوتر، مما يجعل إنهاء الحرب أكثر تعقيدًا.
تأتي تصريحات ترامب في ظل تحركات دبلوماسية أمريكية جديدة، حيث من المقرر أن يقوم مبعوثوه بتحركات بين روسيا وأوكرانيا لإحياء المفاوضات، رغم وجود خلافات كبيرة بشأن شروط التسوية، خصوصًا قضية الأراضي التي تطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عنها وترفض كييف ذلك.
ويؤكد موقف ترامب استمرار الرهان الأمريكي على الضغط السياسي والمفاوضات كوسيلة لإنهاء الحرب، رغم الفجوة الكبيرة بين مواقف موسكو وكييف التي تعقد الوصول إلى تسوية نهائية.




