أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى المملكة العربية السعودية في ردها العسكري على جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن، وذلك عقب الهجوم الدموي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأوضح ترامب للصحفيين أن الوضع قيد التقييم، وأن قرارًا سريعًا بشأن دعم الغارات السعودية سيتم اتخاذه قريبًا. يأتي هذا في ظل طلب السعودية دعمًا دفاعيًا عاجلًا من واشنطن لمساندة التحالف العربي في مواجهة الحوثيين.
وقد وصف المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية الهجوم بأنه جريمة حرب، مؤكدًا أن قوات التحالف سترد بحزم وفقًا للقانون الدولي الإنساني. من جانبهم، حذر الحوثيون شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية باستثناء منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
تداعيات عسكرية واقتصادية
تأتي هذه التطورات في وقت وافقت فيه الإدارة الأمريكية على صفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة من طراز F-35 للرياض بقيمة 24.3 مليار دولار. وفي حال مشاركة واشنطن في الحملة الجوية، ستكون هذه أول عملية عسكرية أمريكية مباشرة ضد الحوثيين منذ مايو 2025.
على الصعيد الاقتصادي، أكدت وزارة الطاقة السعودية استمرار انعقاد مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض رغم الهجمات، وسط ارتفاع عالمي في أسعار الطاقة نتيجة الحرب والتوترات في الممرات المائية الحيوية.
كما أعلن وزير الدفاع البريطاني أن بلاده تدرس دعم السعودية في مواجهة التهديدات، مع التأكيد على عدم المشاركة في عمليات هجومية في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الحل العسكري ليس الخيار الوحيد للأزمة.




