أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف بشأن ضعف الين الياباني خلال قمة جمعته برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي، حسبما أعلنت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في مؤتمر صحفي يوم الجمعة.
وقالت كاتاياما إن ترامب أعرب عن قلقه من ضعف الين خلال الاجتماع الذي عقد في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، في كشف نادر عن تفاصيل محادثات الزعيمين حول أسعار الصرف.
وأكدت رئيسة الوزراء اليابانية تاكاييتشي تصريحات ترامب، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي أشار إلى أن ضعف الين يسبب صعوبات في التجارة، بينما ردت بأن انخفاض قيمة الين يمثل مشكلة من حيث المبدأ، لكنها أوضحت أن القمة لم تتطرق إلى السياسات النقدية أو المالية.
تأتي هذه المخاوف في ظل استمرار تراجع الين رغم التدخل المشترك بين اليابان والولايات المتحدة في سوق الصرف خلال يوليو الماضي، حيث تعكس تصريحات المسؤولين وجود قلق مشترك حول التقلبات في قيمة العملة.
تواصل وثيق بين اليابان والولايات المتحدة لمواجهة تقلبات الين
أشارت كاتاياما إلى أن المناقشات حول أسعار الصرف تؤكد الموقف المشترك بين البلدين لمواجهة التقلبات المفرطة والتحركات غير المنظمة في قيمة الين، مؤكدة استمرار التواصل الوثيق مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت حول هذه القضايا.
وعلى إثر هذه التصريحات، شهد الين تحسناً طفيفاً مقابل الدولار، حيث تراجع من مستوى 158.60 ين للدولار إلى نحو 158 ين للدولار.
ويشكل ضعف الين تحدياً لليابان بسبب ارتفاع تكاليف واردات الطاقة، مما يزيد من مخاوف تجاوز التضخم المستهدف، وهو ما يؤثر أيضاً على الولايات المتحدة التي تخشى انتقال تداعيات سوق السندات اليابانية إلى سوق سندات الخزانة الأميركية.
في الوقت نفسه، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في 30 عاماً، في ظل موجة بيع حادة في السوق الأميركية، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي.




