شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تراجعًا ملحوظًا، متأثرة بآمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت ضعفًا في قطاع الإسكان.
انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.123٪، متراجعًا بنحو نقطتين أساس، وسط تعافي سوق الأسهم الأمريكية وتراجع أسعار الطاقة. كما خسر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) 0.67٪ ليصل إلى 97.58 دولارًا للبرميل، متأثرًا بالتفاؤل الدبلوماسي الذي خفّض المخاوف الجيوسياسية.
في الوقت نفسه، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات المنافسة بنسبة 0.32٪ إلى 101.66، مع تراجع مبيعات المنازل المعلقة في سبتمبر بنسبة 7.3٪، وهو ما يعزى إلى ارتفاع معدلات الرهن العقاري.
وعلى صعيد السندات، استقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين عند 4.789٪، وهو المؤشر الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة. وتُظهر أسواق المال توقعات بإبقاء البنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في أكتوبر، مع احتمال مرتفع بنسبة 89٪ لرفعها في ديسمبر.
تُنتظر بيانات اقتصادية مهمة خلال الأيام القادمة، منها مطالبات البطالة الأولية ومؤشرات مديري المشتريات الأولية، والتي قد تؤثر على تحركات الأسواق المالية وأسعار الفائدة.




