تراجع طفيف في أسعار الذهب مع قوة الدولار الأمريكي وتراجع مخاوف التضخم

تراجع طفيف في أسعار الذهب مع قوة الدولار الأمريكي وتراجع مخاوف التضخم

شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا في بداية الأسبوع مع صعود الدولار الأمريكي، حيث قللت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من توقعات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في المدى القريب.

تراجع الذهب جاء بعد ارتداده الأسبوع الماضي من أدنى مستوى له منذ أكثر من سبعة أشهر، مع تداول زوج الذهب/الدولار حول 4153 دولارًا، بعد أن تجاوز مؤقتًا مستوى 4200 دولار خلال الجلسة الآسيوية.

تراجعت مخاطر التضخم المدفوعة بأسعار النفط مع تحسن حركة الشحن عبر مضيق هرمز، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مما يشير إلى احتمال عدم تشديد السياسة النقدية بنفس الحدة المتوقعة سابقًا.

تأثير السياسة النقدية والمخاطر الجيوسياسية على الذهب والدولار

على الرغم من ذلك، من المتوقع أن تظل السياسة النقدية تقييدية حتى تظهر مؤشرات واضحة على تباطؤ التضخم، مع تسعير الأسواق لاحتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر بنسبة 56%.

تستمر المخاطر الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، مع بروز خلافات حول سيادة الممر المائي وفرض رسوم عبور.

في ظل هذه الظروف، يواصل الدولار الأمريكي جذب المشترين، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى ويقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار

يظل زوج الذهب/الدولار محافظًا على مستوى الدعم عند 4000 دولار، مع مؤشرات فنية تشير إلى نغمة محايدة على المدى القريب.

يتطلب تعافي الذهب كسرًا واضحًا لمستوى المقاومة عند حوالي 4347 دولارًا، وهو ما قد يفتح المجال لصعود أقوى في الأسعار.

في الوقت نفسه، فإن كسر الدعم عند 4000 دولار قد يؤدي إلى مزيد من التراجع نحو مستويات أدنى عند حوالي 3948 دولارًا.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.