شهد زوج يورو/دولار EUR/USD تراجعًا من أعلى مستوى سجله خلال اليوم عند 1.1418، مع ارتداد قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية. يأتي ذلك في ظل توقعات المستثمرين بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم.
بدأ الدولار الأمريكي الأسبوع منخفضًا نتيجة تراجع جاذبية الأصول الآمنة بعد توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنه عاد للارتفاع خلال التداولات الأوروبية، مما أثر على أداء زوج اليورو مقابل الدولار.
يترقب السوق هذا الأسبوع إعلان السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، بالإضافة إلى صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك المنسق لمنطقة اليورو لشهر يوليو يوم الجمعة، والتي من المتوقع أن تؤثر على تحركات الزوج.
تأثير التضخم وتوقعات البنك المركزي الأوروبي
حذر مسؤولو البنك المركزي الأوروبي من أن معدلات التضخم قد تبقى فوق الهدف المحدد عند 2% لفترة أطول، مما يثير القلق بشأن استمرار الضغوط التضخمية في منطقة اليورو وتأثيرها على السياسة النقدية المستقبلية.
هذا التحذير يعزز حالة الحذر لدى المستثمرين تجاه اليورو، خاصة مع استمرار متوسط الحركة الأسي لمدة 20 يومًا في العمل كحاجز رئيسي أمام ارتفاع الزوج، حيث يواجه الزوج مقاومة عند مستويات 1.1419 إلى 1.1420.
التحليل الفني لزوج EUR/USD
يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 43 زخمًا هبوطيًا خفيفًا، مما يشير إلى احتمالية استمرار التراجع على المدى القريب. وتقع مستويات الدعم الفورية عند 1.1381، مع دعم هيكلي أعمق قرب 1.1312، في حين تمثل المقاومة الرئيسية حدود 1.1420 و1.1550 في حال استعادة الزخم الصعودي.
بشكل عام، يبقى زوج اليورو/دولار في حالة ترقب مع تحركات متذبذبة، متأثرًا بتطورات السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى بيانات التضخم التي ستحدد اتجاهه في الفترة القادمة.




