تراجع زوج يورو/دولار EUR/USD إلى مستوى قرب 1.1650 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة، متأثرًا بانتعاش الدولار الأمريكي وضغوط التشبع الشرائي التي تحد من استمرار الصعود. يظل الزوج تحت مراقبة المستثمرين قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، الذي من المتوقع أن يعكس استمرار الضغوط التضخمية.
تُشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 3.3٪ على أساس سنوي في يوليو، ما قد يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، مما يدعم الدولار ويضغط على اليورو.
الزخم الفني ومستويات الدعم والمقاومة
يحافظ الزوج على نبرة إيجابية مع استقراره فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، لكن مؤشر القوة النسبية يقترب من منطقة التشبع الشرائي، ما يشير إلى زخم صعودي محدود. تقع المقاومة الأولى عند 1.1705، حيث قد يواجه المشترون جني أرباح، بينما يمثل نطاق 1.1580-1.1575 مستوى دعم حاسم يحافظ على البنية الصعودية.
يُظهر التحليل الفني أن استمرار التداول ضمن نطاق ضيق بين 1.1650 و1.1685 هو السيناريو المرجح، مع احتمال اختبار مستوى 1.1695 على المدى القريب، في ظل حذر المستثمرين من تحركات مفاجئة قبل صدور بيانات التضخم وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول.




