تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات قرب 95 دولارًا، متجهة نحو أول انخفاض أسبوعي لها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أربعة أشهر عند 102.07 دولار يوم الثلاثاء الماضي.
جاء هذا التراجع مدعومًا بآمال زيادة الإمدادات النفطية من المملكة العربية السعودية، التي وجدت مسارًا بديلًا عبر سلطنة عمان لتزويد الدول الآسيوية بالنفط، مما خفف المخاوف من اضطرابات الإمدادات التي تصاعدت بعد الهجوم على خط أنابيب الشرق-الغرب.
في الوقت نفسه، لا تزال حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط تلعب دورًا في دعم الأسعار ومنعها من التراجع بشكل أكبر، خاصة مع استمرار التوترات بين السعودية والحوثيين، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز عمليًا وتأثير الهجمات البحرية في المنطقة.
تأثير التوترات الإقليمية على سوق النفط
أكدت وزارة الخارجية الصينية حرصها على عدم تمدد التوترات إلى اليمن والبحر الأحمر، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، مما يضيف مزيدًا من الضغوط على إمدادات النفط العالمية.
كما طلبت الصين من إيران كبح جماح الحوثيين بعد استيلائهم على مناطق ساحلية حيوية في البحر الأحمر وتهديدهم بإغلاق ممر باب المندب، وهو ما قد يؤثر سلبًا على حركة النفط عبر هذه الممرات البحرية الحيوية.




