شهدت أسعار الذهب تراجعًا بنسبة 0.54٪ لتصل إلى 4141 دولارًا، متأثرةً بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. في الوقت نفسه، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى أكثر من 99 دولارًا للبرميل، مما دعم ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5.144٪.
تأتي هذه التحركات في ظل تحولات في توقعات الأسواق بشأن رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث انخفضت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر إلى 16٪، بينما ارتفعت إلى 92٪ في ديسمبر المقبل.
تأثرت الأسواق أيضًا بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث أفادت تقارير عن هجمات على قاعدة عسكرية إيرانية، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثر على تحركات الذهب الذي يُعتبر عادة ملاذًا آمنًا.
على الصعيد الفني، لا يزال الذهب يتداول ضمن نطاق ضيق بين 4100 و4200 دولار، مع مقاومة أولى عند 4200 دولار ودعم عند 4100 دولار. ويُظهر مؤشر القوة النسبية استقرارًا نسبيًا، مما يعكس حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب في السوق.




