<pشهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني تراجعًا من أعلى مستوياته خلال الجلسة التي تجاوزت 154.00، حيث انخفض إلى 153.90 في وقت إعداد هذا التقرير، رغم احتفاظه باتجاه صعودي معتدل. جاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، ليشغل منصب رئيس البنك المركزي الأمريكي خلفًا لجيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو.
وقد دفع هذا الإعلان الدولار للارتفاع مقابل العملات الرئيسية الأخرى في وقت سابق من يوم الجمعة، إذ يُنظر إلى وارش في الأسواق كخيار يعزز استقلالية البنك المركزي، مما خفف من المخاوف المرتبطة ببديل محتمل أكثر تشاؤمًا. كما ساهمت تقارير تفيد بتوصل الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ إلى اتفاق حول حزمة إنفاق في تعزيز التفاؤل بشأن تجنب إغلاق حكومي جديد، مما دعم أيضًا العملة الأمريكية.
تطورات اقتصادية في الولايات المتحدة واليابان
في وقت سابق من الأسبوع، عزز وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من دعم الدولار بتأكيده على تبني واشنطن سياسة الدولار القوي، ونفى وجود خطط لتدخل منسق بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين، وهو ما كان سببًا في تراجع الدولار خلال النصف الأول من الأسبوع.
على الجانب الياباني، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في طوكيو تباطؤًا في الضغوط التضخمية خلال يناير، حيث انخفض مؤشر أسعار المنتجين الأساسي إلى 2%، وهو هدف بنك اليابان، مقارنة بـ2.3% في ديسمبر و2.8% في نوفمبر. ويشير هذا الاتجاه إلى تخفيف الضغط على البنك المركزي الياباني لتعديل أسعار الفائدة في الوقت الراهن.
