شهد الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً مقابل الجنيه المصري في البنوك المحلية بنهاية تداولات اليوم، حيث هبط إلى مستوى 51.98 جنيه للشراء و52.08 جنيه للبيع، رغم التصاعد المستمر للمخاطر الجيوسياسية وقرار الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة الأسبوع الماضي.
يأتي هذا التراجع في ظل صعود مؤشر الدولار DXY بنسبة 1.1% خلال الأسبوع الماضي، وتجاوز المؤشر مستوى 100.2 مقابل سلة من العملات الأجنبية، مع ارتفاع ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات الجيوسياسية، خاصة مع نشاط ميليشيات الحوثي واستهداف المنشآت النفطية في السعودية، بالإضافة إلى توقعات بهجوم أمريكي محتمل على إيران والحوثيين، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
انتظار قرار الفائدة وتأثيره على السوق
يراقب الاقتصاد المصري عن كثب قرار البنك المركزي المنتظر يوم الخميس المقبل بشأن أسعار الفائدة، حيث تميل التوقعات إلى تثبيت الأسعار بعد تباطؤ التضخم إلى 14.5% في أغسطس، وهو ما يعكس تحسناً نسبياً في المؤشرات الاقتصادية.
وكان البنك المركزي قد أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير في 20 أغسطس، مع استمرار متابعة تطورات التضخم والتوقعات الاقتصادية، في ظل قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الضغوط الخارجية رغم ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.
ترقب تسعير الوقود وتأثيره على الاقتصاد
في الوقت نفسه، ينتظر المواطنون قرار لجنة تسعير المحروقات بنهاية الشهر الجاري، حيث تميل التوقعات إلى رفع أسعار الوقود نتيجة الزيادة الأخيرة في أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل، ما قد يؤثر على تكاليف المعيشة والتضخم في الفترة المقبلة.




