تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالمياً خلال تعاملات يوم الاثنين، عقب دعوة الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، إلى إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذه الدعوة حظيت بدعم عدد من أبرز الشخصيات في قطاع التكنولوجيا، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الإنفاق على هذا القطاع.
شهدت أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا وإنتل ومارفيل تكنولوجي انخفاضات ملحوظة، حيث انخفض سهم إنفيديا بنسبة 2%، وسهم إنتل بنسبة 5.7%، ومارفيل تكنولوجي بنسبة 6.2% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.
كما تأثرت أسهم شركات الحوسبة السحابية فائقة النطاق في الولايات المتحدة بشكل طفيف، مع تراجع أسهم ميتا وأمازون وألفابت ومايكروسوفت. وفي آسيا، أغلقت أسهم شركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية الكبرى إس كيه هاينكس وسامسونج إلكترونيكس على انخفاضات تجاوزت 6% و4% على التوالي، بالإضافة إلى تراجع سهم سوفت بنك اليابانية بنسبة 10%.
وفي أوروبا، شهدت أسهم شركات أشباه الموصلات وشركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي تراجعاً حاداً في التعاملات المبكرة، حيث انخفض سهم إيه إس إم إل بأكثر من 4%، ونوكيا بنحو 5%، وإنفينيون بأكثر من 6%. كما تراجعت أسهم شركات بناء مراكز البيانات مثل سيمنس إنرجي وشنايدر إلكتريك.
تأتي هذه الخسائر في ظل مخاوف المستثمرين من تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات أشباه الموصلات ومراكز البيانات، بعد تأييد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ«إكس إيه آي»، لمقترح إبطاء التطوير.




