شهدت أسعار الفضة تراجعًا ملحوظًا خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث انخفض سعر الأونصة إلى حوالي 66.10 دولارًا، متأثرة بتصريحات متشددة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، التي أشارت إلى احتمال المزيد من رفع معدلات الفائدة.
أداة CME FedWatch أظهرت أن الأسواق تسعر احتمالية بنسبة 57.5٪ لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأمريكي خلال سبتمبر الجاري، ما يزيد الضغوط على الفضة التي لا تدر عوائد.
في الوقت نفسه، تأثرت الفضة بارتفاع أسعار النفط نتيجة تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، بعد هجمات صاروخية منسقة شنتها إيران على عدة مواقع، ما أثار مخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية العالمية.
تأثير السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية على الفضة
تصريحات رئيس الفيدرالي أكدت على ضرورة استمرار تشديد السياسة النقدية حتى تحقيق استقرار التضخم، مما دفع الأسواق إلى تعديل توقعاتها بشأن أسعار الفائدة، وهو ما أثر سلبًا على أسعار المعادن الثمينة مثل الفضة.
من جهة أخرى، الهجمات الإيرانية على مواقع قرب مضيق هرمز أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، وأثر على تحركات الفضة التي تواجه تحديات مزدوجة بين السياسة النقدية الصارمة والتوترات الجيوسياسية.
مع ذلك، يرى بعض المحللين أن تحسن الخلفية الداعمة للمعادن الثمينة قد يظهر مع إعادة تقييم المستثمرين لموقف الفيدرالي وتوقعات الدولار، مما قد يفتح مجالًا لاحتمالات تعافي الفضة على المدى المتوسط.




