شهد زوج الدولار مقابل الين الياباني تراجعاً إلى مستويات قرب 156.45 في الجلسة الأوروبية المبكرة، وسط تأكيد من اليابان والولايات المتحدة على تنفيذ تدخل مشترك لشراء الين.
أعلنت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن التدخل الثنائي جاء لوقف تراجع الين الذي وصل إلى أدنى مستوياته خلال 40 عاماً، مع تلميحات واضحة إلى استعداد الطرفين لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا استدعى الأمر.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن لن تتردد في التدخل مجدداً في السوق لدعم الين، في حين وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الدعم بأنه علامة على الصداقة ومساهمة في استقرار الاقتصاد العالمي.
تداعيات التوترات الإقليمية وتأثيرها على الين
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، حيث أعلن ترامب استئناف محادثات مع إيران بعد إلغاء هجمات مخططة، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات الإقليمية.
ومع ذلك، لا تزال التوترات قائمة، إذ نفى مسؤولون إيرانيون صحة بعض التصريحات الأمريكية، مما قد يؤدي إلى تقلبات جديدة في أسعار الدولار مقابل الين على المدى القريب.
تقييمات استراتيجية ودعم رسمي للين
يرى استراتيجيون في مؤسسات مالية كبرى أن الين مقوم بأقل من قيمته الحقيقية، مع توقعات بأن يؤدي التدخل الرسمي ورسائل بنك اليابان الواضحة إلى دعم العملة ورفع قيمتها تدريجياً.
ويُعتقد أن الإجراءات المتخذة ستساعد في تقليل التقلبات المفرطة وتحسين الثقة في الين، مما يعزز استقرار الأسواق المالية اليابانية والعالمية.




