حافظ مؤشر أسعار المستهلك في كندا على ارتفاعه بنسبة 3.0% على أساس سنوي خلال شهر أغسطس، مواكبًا توقعات السوق ومطابقًا لقراءة يوليو السابقة. وعلى المستوى الشهري، شهدت الأسعار انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.1%، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في التضخم.
في المقابل، ارتفع المقياس الأساسي لبنك كندا، الذي يستثني المكونات المتقلبة مثل الغذاء والطاقة، بنسبة 2.4% على أساس سنوي، مع زيادة شهرية بنسبة 0.2%. وتشير مقاييس التضخم الأساسية الأخرى إلى ثبات نسبي في ضغوط الأسعار، حيث سجل مؤشر CPI العام 2.6%، ومؤشر CPI المقتطع 1.9%، ومؤشر CPI الوسيط 2.0%.
شهدت أسعار البنزين تباطؤًا في الارتفاع مقارنة بالشهر السابق، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية الإجمالية. ومع ذلك، عوضت زيادة تكاليف رحلات السفر والإيجارات هذا التراجع، مما أبقى مؤشر أسعار المستهلك مرتفعًا.
تأثير بيانات التضخم على السوق والدولار الكندي
تأتي هذه البيانات في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تحركات بنك كندا، الذي أبقى سعر الفائدة ثابتًا عند 2.25% في اجتماعه الأخير. ويُتوقع أن تؤثر قراءة التضخم لشهر أغسطس على توقعات رفع أسعار الفائدة مستقبلاً، مما قد يدعم قوة الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي.
شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي (USD/CAD) ارتفاعًا متواصلًا، متجاوزًا متوسطه المتحرك البسيط 200 يوم، مع توقعات بتحركات سعرية تعتمد على بيانات التضخم القادمة. ويشير التحليل الفني إلى وجود مقاومات ودعوم رئيسية قد تحدد اتجاه الزوج في الفترة المقبلة.




