شهد مضيق هرمز تباطؤاً ملحوظاً في حركة الملاحة البحرية مع تصاعد المخاوف الأمنية والهجمات المتكررة على السفن، مما دفع بعض الناقلات إلى تحويل مساراتها نحو البحر الأحمر. عبَرت ست سفن صغيرة المضيق يوم الاثنين مع تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال، بينما عبرت ناقلة خام خاضعة للعقوبات في وضع مظلم.
تدهورت السلامة البحرية في المنطقة عقب سلسلة هجمات استهدفت سفن شحن، منها هجوم ليلي على سفينة، وتهديدات مباشرة تلقتها ناقلة نفط عملاقة دفعتها لإلغاء مغادرتها من الخليج العربي. هذه التطورات أثرت على حركة الشحن وجعلت مالكي السفن وأطقمها أكثر حذراً في عبور المضيق.
تحولات في مسارات الشحن البحرية
في البحر الأحمر، دخلت ناقلة نفط عملاقة عبر مضيق باب المندب مع تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال، بعد فترة راسية في خليج عمان. كما شهد المضيق عبور 21 سفينة لنقل السلع، في حين استمرت بعض الناقلات في تحويل مساراتها بعيداً عن مضيق هرمز بسبب انعدام اليقين الأمني.
تُظهر بيانات تتبع السفن استمرار تصدير النفط الخام من الخليج العربي، غالباً عبر ناقلات تُوقف أجهزة الإرسال أو تعبر في وضع مظلم، في حين تستعد ناقلات عملاقة لتحميل شحنات من الإمارات والعراق وقطر. هذه التحولات تعكس تأثير المخاوف الأمنية على حركة الملاحة في المنطقة.





