رفع بنك أوف أمريكا للأوراق المالية توقعاته لسوق أشباه الموصلات العالمية إلى 3.2 تريليون دولار بحلول عام 2030، مقارنةً بتقدير سابق بلغ 2.7 تريليون دولار. ويعكس هذا التعديل ارتفاع الطلب على الذاكرة ومراكز البيانات، ما يعزز آفاق النمو في القطاع.
وأشار البنك إلى أن معدل النمو السنوي المركب للفترة بين 2026 و2030 ارتفع إلى 18% بدلاً من 14%، مدفوعًا بتعافي واضح في أسواق السيارات والصناعة إلى جانب نمو أقوى في أسواق الذاكرة ومراكز البيانات.
فيما يخص الشركات، لم يُجرِ البنك تعديلات على تقديراته الفردية لكنه أكد أن التوقعات الأعلى تمثل مؤشرًا إيجابيًا لقطاع التغطية الأوروبي، لا سيما صانعي معدات رأس المال في قطاع أشباه الموصلات مثل Infineon وSTM وNXP.
توقعات قطاع معدات رأس المال وأثرها
حدد بنك أوف أمريكا شركات مثل ASML وASM International وVAT Group وComet Holding كأبرز المستفيدين من التوقعات المحسّنة. ويتوقع البنك نموًا سنويًا مركبًا بنسبة 28% لمعدات الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV) بين 2026 و2030، متجاوزًا معدل نمو 25% لمعدات غير EUV.
هذا النمو يدعم تقديرات مبيعات ASML التي تفوق توقعات المحللين بنحو 2 إلى 3 نقاط مئوية، مما يعكس الطلب المتزايد على تقنيات الطباعة المتقدمة في تصنيع الرقائق.
نمو سوق أشباه الموصلات في قطاع السيارات
توقع البنك أن تصل قيمة سوق أشباه الموصلات في قطاع السيارات إلى 60 مليار دولار في عام 2026، بزيادة 12% على أساس سنوي. ويعزى هذا النمو إلى زيادة محتوى أشباه الموصلات في كل مركبة، رغم ضعف الإنتاج العام للمركبات.
تعكس هذه التوقعات أهمية قطاع السيارات كمحرك رئيسي لنمو سوق أشباه الموصلات، مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في المركبات الحديثة.




