تراجع زوج استرليني/دولار GBP/USD بنحو 0.17% يوم الاثنين، في ظل استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي. جاء ذلك بعد انخفاض حاد في أسعار المعادن النفيسة، حيث هبط الذهب بأكثر من 1000 دولار من مستوياته القياسية التي اقتربت من 5600 دولار.
سجل الزوج مستوى تداول عند 1.3662 بعد أن بلغ أعلى سعر يومي عند 1.3715. ويأتي هذا التراجع للجنيه الإسترليني قبل اجتماع بنك إنجلترا المرتقب، حيث يعيد المستثمرون تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية التي تميل إلى التشديد.
تأثير ترشيح وارش وبيانات مؤشر ISM
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي اعتبارًا من يونيو 2026. ويُعرف وارش بموقفه المتشدد خلال فترة عمله السابقة كعضو في البنك المركزي، مما دفع الأسواق إلى توقع سياسة نقدية أقل تيسيرًا في المستقبل.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في الولايات المتحدة قراءة 52.6 لشهر يناير، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 48.5، ومرتفعًا من 47.9 في ديسمبر، مما عزز الطلب على الدولار وعوائد السندات الحكومية.
التركيز على بنك إنجلترا والاقتصاد البريطاني
في المملكة المتحدة، يترقب المستثمرون قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة المتوقع أن يبقى عند 3.75% خلال اجتماع الخميس. ويُولي السوق اهتمامًا خاصًا لتوزيع الأصوات داخل لجنة السياسة النقدية، التي شهدت انقسامات في الاجتماعات السابقة.
على الرغم من ضعف سوق العمل البريطاني، لا يزال التضخم في المملكة المتحدة الأعلى بين دول مجموعة السبع، ما قد يدفع البنك المركزي إلى عدم التخفيف في السياسة النقدية.
كشفت بيانات ستاندرد آند بورز عن تحسن النشاط التصنيعي في المملكة المتحدة بأكبر وتيرة منذ أغسطس 2024، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات (PMI) من 51.6 إلى 51.8 متجاوزًا التوقعات.
في الأسبوع المقبل، ستتركز الأنظار على قرارات بنك إنجلترا وخطابات مسؤولي البنك، إلى جانب بيانات أمريكية مهمة تشمل مؤشر مديري المشتريات الخدمي وطلبات إعانة البطالة وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.
