شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تراجعًا إلى مستوى يقارب 93.20 دولارًا للبرميل خلال الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء، بعد أربعة أيام من المكاسب المتتالية. جاء هذا الانخفاض عقب إعلان أوبك+ عن زيادة حادة في إنتاج سبتمبر بمقدار 900 ألف برميل يوميًا، بقيادة السعودية التي رفعت إنتاجها بأكثر من مليوني برميل يوميًا.
في الوقت نفسه، تترقب الأسواق إمدادات إضافية من الديزل نتيجة صفقة بين الولايات المتحدة وروسيا، رغم نفي موسكو ارتباط هذه الصفقة بمحادثات السلام في أوكرانيا. هذه التطورات تأتي وسط حالة من الحذر بين متداولي الطاقة بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خصوصًا بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، مما يثير مخاوف من احتمال تعطل الإمدادات.
تأثير العوامل السياسية والاقتصادية على سوق النفط
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تايوان ستستثمر 4.4 مليار دولار في خط أنابيب ألاسكا للغاز الطبيعي المسال، في خطوة تعزز من التزامات الطاقة الإقليمية بعد تعهد كوريا الجنوبية بمبلغ 50 مليار دولار. كما توقع ترامب انخفاض أسعار الطاقة قريبًا وتسوية سريعة للحرب مع إيران.
ومع ذلك، يبقى المستثمرون حذرين، حيث يشير محللو رابوبنك إلى أن الإدارة الأمريكية قد تؤجل تصعيد الهجمات ضد إيران حتى انتهاء انتخابات التجديد النصفي، لتجنب ارتفاع أسعار النفط قبل الانتخابات. ويظهر التحليل الفني أن خام غرب تكساس الوسيط يحتفظ بميل صعودي على المدى القريب، مع دعم قوي عند المتوسطات المتحركة الأسي 9 و50 يومًا.




